مكي بن حموش

406

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : معناه يريهم « 1 » من يدخل الجنة عيانا ، ومن يدخل النار عيانا « 2 » . وسميت الآخرة القيامة لأن فيها يقوم الخلق كلهم من قبورهم « 3 » . قوله : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ الآية [ 114 ] . عني « 4 » بذلك النصارى منعوا الناس من بيت المقدس « 5 » وكانوا يطرحون فيه « 6 » الأوساخ قاله ابن عباس وغيره « 7 » . وقال قتادة : " حمل بغض « 8 » النصارى لليهود أن أعانوا عدو « 9 » اللّه بختنصر « 10 » المجوسي البابلي « 11 » على تخريب بيت المقدس " « 12 » . وقال السدي : " أعانت الروم بختنصر على خراب بيت المقدس عداوة منهم لليهود إذ « 13 » قتلوا يحيى بن زكريا " « 14 » .

--> ( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : يريد . وفي ق : يراهم . ( 2 ) وهو قول الزجاج في المحرر الوجيز 3331 . ( 3 ) انظر : هذا التوجيه في جامع البيان 5182 . ( 4 ) في ع 3 : يعني . ( 5 ) في ع 3 : المقداس . ( 6 ) في ع 2 : فيها . ( 7 ) انظر : تفسير مجاهد 861 والمحرر الوجيز 3331 وتفسير ابن كثير 1561 والدر المنثور 2641 . ( 8 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : بعض . وهو تصحيف . ( 9 ) في ق : عهدوا . وهو تحريف . ( 10 ) في ع 3 : نصارا . وهو تحريف . ( 11 ) في ق : البابلي . وهو تصحيف . ( 12 ) انظر : أسباب النزول 42 وتفسير القرطبي 772 . ( 13 ) سقط من ق . ( 14 ) انظر : جامع البيان 5212 ، والمحرر الوجيز 3331 .